أكدت اللجنة القضائية العليا للانتخابات أنه “يمنع على جميع الأشخاص والجهات المعنية بالعملية الانتخابية لجهة الفرز وحساب الأصوات وإعلان ...
اللجنة القضائية العليا للانتخابات: يمنع على جميع الأشخاص والجهات المعنية بالعملية الانتخابية لجهة الفرز وحساب الأصوات وإعلان النتائج ت...
اللجنة القضائية العليا للانتخابات: انتهاء عملية التصويت في جميع المراكز الانتخابية بالمحافظات وبدء لجان مراكز الانتخاب بعملية فرز الأص...
أكد رئيس اللجنة القضائية الفرعية للانتخابات في اللاذقية القاضي صالح وهبة أن انتخابات مجلس الشعب للدور الثاني تسير بشكل “مريح وسط إقبال ...
أوضح القاضي عيسى أحمد رئيس اللجنة القضائية الفرعية لانتخابات مجلس الشعب في درعا انه من خلال الجولات على بعض المراكز الانتخابية في درعا ت...
أكد رئيس اللجنة القضائية الفرعية بالسويداء القاضي سامي الشريطي أن نسبة المقترعين في مختلف المراكز الانتخابية بالمحافظة “جيدة” مع تواص...
أكد عضو اللجنة القضائية الفرعية بدير الزور القاضي علي الخليفة ان عمليات التصويت لاختيار مرشحي اعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني مس...
 \r\nقال عضو اللجنة القضائية الفرعية لانتخابات مجلس الشعب في محافظة درعا القاضي مصطفى الحاج علي.. “إن اللجنة قامت بتغيير لجنة انتخابية في ...
انظر الملف المرفق...
\"محضر اجتماع اللجنة القضائية العليا للانتخابات في سورية\"\r\nبتاريخ هذا اليوم الأربعاء الواقع في 2/ آذار/2016م, الموافق لـــ 14/ جمادى الأولى/14...

أكد رئيس اللجنة القضائية الفرعية لانتخابات مجلس الشعب بحمص القاضي “غياث رحيمة” أن العملية الانتخابية “متواصلة بشكل جيد ومريح في جميع أنحاء المحافظة دون حدوث أي عوائق تذكر”.

ولفت “رحيمة” في تصريح لمراسلة سانا أن توافد وإقبال المواطنين للإدلاء بأصواتهم “يشهد تزايدا ملحوظا”.

ويبلغ عدد المراكز الانتخابية بمحافظة حمص 661 وعدد الصناديق 837 حيث تم تخصيص تدمر بـ4 مراكز والقريتين بمركزين كما تم تخصيص مركز الدبوسية الحدودي بصندوقين ومركز جسر تمار الحدودي بصندوق وتم تحديد مدرسة “حنا مينا” فى حى النازحين بمدينة حمص كمركز انتخاب لأبناء مدينة القنيطرة المقيمين بحمص.

يذكر أن العدد الإجمالي المقدر بالمحافظة ممن يحق لهم التصويت يبلغ نحو 800 ألف ناخب يصوتون للمرشحين بالمحافظة البالغ عددهم 168مرشحا يتنافسون على عضوية 23 مقعدا في مجلس الشعب.

أكد رئيس اللجنة القضائية الفرعية لانتخابات مجلس الشعب في دائرة دمشق الانتخابية القاضي عرفان عدس أن العملية الانتخابية في دائرة دمشق “تتم حتى الساعة بشكل جيد دون وجود أي عقبات أو حدوث أي إشكالات أو تقديم أي اعتراضات”.

وأشار عدس في تصريح لوكالةسانا إلى أن المراكز الانتخابية المخصصة لأبناء المدينة وباقي المحافظات التي تم تحديد مراكز انتخابية خاصة لها بدمشق بدأت منذ الساعة السابعة صباحا باستقبال المواطنين للإدلاء بأصواتهم واختيار مرشحيهم مبينا أن هذه المراكز شهدت اعتبارا من العاشرة صباحا “ازدحاما شديدا نتيجة الإقبال الكبير من قبل المواطنين إلا انه رغم ذلك تتم العملية بكل يسر وسهولة”.

ووصف عدس إقبال المواطنين في دائرة دمشق الانتخابية بأنه “شديد وكان حتى الساعة أكثر من المتوقع”.

ووصل عدد المراكز الانتخابية في دمشق إلى نحو ألفي مركز منها 1468 لدمشق و540 لمحافظات دير الزور والرقة وحلب ومناطق حلب وإدلب ودرعا.

بدوره أكد رئيس اللجنة القضائية الفرعية لانتخابات مجلس الشعب في دائرة ريف دمشق الانتخابية القاضي سليمان كرباج أن “العملية الانتخابية في المحافظة مستمرة وتتم بشكل جيد” واصفاً الإقبال من قبل المواطنين بأنه بين “الجيد والممتاز”.

ولفت كرباج إلى أنه “لم تسجل حتى الساعة أي مشاكل ولم تقدم أي اعتراضات”.

ويبلغ عدد المراكز الانتخابية في ريف دمشق نحو 850 مركزا بما فيها مراكز مخصصة لمحافظات دير الزور ودرعا والرقة ومناطق حلب وإدلب.

وكان رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات القاضي هشام الشعار أكد في وقت سابق اليوم أن العملية الانتخابية تسير بشكل جيد ولم تسجل أي شكوى أو إشكالات حتى هذه اللحظة مشيرا إلى أن إقبال الناخبين على المراكز الانتخابية “جيد”.

أكد عضو اللجنة القضائية الفرعية بدير الزور القاضي علي الخليفة ان عمليات التصويت لاختيار مرشحي اعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني مستمرة في كل المراكز الانتخابية بمدينة دير الزور وتجري بشفافية ودون اي عراقيل كما لا توجد لغاية الساعة اي اعتراضات من قبل المرشحين او مندوبيهم.

وأشارت المواطنة كوثر غازي الى انها ادلت بصوتها بكل حرية وشفافية انطلاقا من واجبها الوطني وحقها الدستوري في اختيار ممثلها في المجلس.

ونوه رئيس لجنة المركز الانتخابي في مبنى فرع اتحاد شبيبة الثورة حسين المحمد بتزايد اقبال المواطنين على صناديق الاقتراع مشيرا الى أن لجنة المركز تقوم بمهامها بكل حياد ونزاهة وبحضور مندوبين عن المرشحين .

ولفت محافظ دير الزور محمد قدور العينية خلال ادلائه بصوته الى ان انتخابات مجلس الشعب صفحة مضيئة يعيشها السوريون بكل تفاصيلها كونها حقا من حقوقهم التي كفلها لهم الدستور وتأكيدا على التزام سورية بمبادئ الديمقراطية الحقيقية والتمسك بالحقوق والواجبات التي رسمها دستور الجمهورية العربية السورية مبينا ان المحافظة بكل دوائرها ومؤسساتها اتخذت الاجراءات الكفيلة بانجاح العملية الانتخابية وتامين مستلزماتها بالتعاون مع اللجنة الفرعية القضائية للانتخابات .

وأشار رئيس فرع اتحاد شبيبة الثورة بدير الزور حاتم سليمان الى ان اجراء انتخابات مجلس الشعب اليوم هو مرحلة مهمة في الحياة الديمقراطية بسورية التي تخوض حربا شرسة ضد الارهابيين الذين يسعون الى ايقاف هذه الديمقراطية بكل اشكالها وفرض الفكر الرجعي والاستبدادي على السوريين .

وتجدر الاشارة الى أن اللجنة القضائية العليا للانتخابات أحدثت في الـ 28 من اذار الماضى مراكز انتخابية لمحافظة دير الزور في دير الزور ودمشق والحسكة .

نفت اللجنة القضائية العليا للانتخابات نفيا قاطعا ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول تأجيل انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني.

وفي بيان تلقت سانا نسخة منه أكدت اللجنة أن الانتخابات ستتم في موعدها المقرر في 13-4-2016 وفقا للأصول الدستورية والقانونية.

وكان المرسوم رقم 63 لعام 2016 حدد موعد انتخابات مجلس الشعب في 13 نيسان القادم حيث يواصل المرشحون في الفترة الحالية حملاتهم الانتخابية على أن تتوقف قبل 24 ساعة من التاريخ المحدد للانتخابات.

وكانت بعض المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي تناقلت معلومات عن تأجيل موعد الانتخابات دون الاعتماد على مصادر موثوقة أو بيانات مثبتة.

شهد محافظة اللاذقية مع اقتراب موعد انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني المقررة في 13 نيسان المقبل حضوراً متزايداً لحملات المرشحين عن المحافظة؛ والتي تتنوع بين ملصقات ويافطات وإعلانات طرقية تكرس بمجملها لبرامجهم الانتخابية التي تركزت في معظمها على الوفاء لتضحيات الشهداء وإعادة إعمار سورية والحفاظ على نسيجها الوطني وصولاً إلى الواقع المعيشي للمواطنين.

ولم تقتصر الحملات الانتخابية على المرشحين عن محافظة اللاذقية حيث فتحت ساحاتها وشوارعها المجال أيضا أمام حملات المرشحين عن محافظات حلب والرقة وإدلب؛ بعدما استقبلت المحافظة الآلاف من أبنائها المهجرين بفعل الإرهاب وجرائم التنظيمات الإرهابية كما حدد عدد من المراكز الانتخابية لهذه المحافظات.

ويبرر هذه الكثافة في الحملات الانتخابية زيادة عدد المرشحين عن المحافظة لانتخابات مجلس الشعب حيث وصل العدد إلى 1619 منهم 186 مرشحة يتنافسون على 17 مقعداً حسب رئيس اللجنة الفرعية للانتخابات في اللاذقية القاضي صالح وهبة.

ويوضح وهبة في تصريح لـ سانا أنه سيتم تجهيز 990 مركزاً لأبناء المحافظة و57 مركزاً لأبناء محافظات الرقة وإدلب وحلب ومناطق حلب المقيمين في المحافظة؛ مشيراً إلى أنه تم توزيع المراكز الانتخابية في مدن اللاذقية وجبلة والقرداحة والحفة وأريافها لتسهيل العملية الانتخابية على المواطنين.

وأكد وهبة “أن اللجنة لم تسجل أي مخالفة تذكر لأحكام المادة 50 من قانون الانتخابات العامة ولائحته التنفيذية بشأن الحملات الدعائية للمرشحين”؛ لافتاً إلى أن اللجنة تتابع عملها في مجال توفير مستلزمات العملية الانتخابية ومراقبة كل ما يتعلق بالحملات الدعائية للمرشحين بالتنسيق مع مجالس المدن والبلديات وتوقيع الوكالات الخاصة بوكلاء المرشحين.

وأشار وهبة إلى أن اللجنة مستمرة حتى الخامس من الشهر القادم باستقبال طلبات انسحاب المرشحين التي وصلت حتى نهاية الدوام الرسمي من يوم الثلاثاء الماضي إلى 550 طلبا إضافة إلى التحضير للالتقاء باللجان الانتخابية لتحليفها اليمين.

وفيما يواصل المرشحون حملاتهم يؤكد الناخبون في اللاذقية عزمهم على المشاركة الفاعلة بالانتخابات لتكريس الانتصار الذي يصنعه أبطال الجيش العربي السوري وصمود الشعب من خلفه؛ مشددين على أهمية انتخاب من يربط القول بالعمل ويغلب المصلحة العامة على الخاصة.

سانا استطلعت آراء عدد من المواطنين في المحافظة حيث عبرت الموظفة كوكب صبح عن أملها بوصول ممثلين حقيقيين عن الشعب إلى قبة البرلمان لنقل همومه وتطلعاته والعمل على النهوض بمختلف القطاعات للوصول إلى تحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

بينما لفت عبد الجواد بيازيد إلى خلو حملات بعض المرشحين من البرامج الانتخابية والاكتفاء “بشعارات رنانة” على حد قوله؛ مؤكداً ضرورة أن يحمل من يريد تمثيل المواطن في مجلس الشعب خطة وبرنامج عمل واضحين.

بدوره قال أنور حسينو: “إنه يرغب بالاطلاع أكثر على البرامج الانتخابية للمرشحين من أجل منح صوته لمن يستحق لتجاوز حالة عدم الرضا التي يشعر بها من التجارب السابقة”؛ معتبراً أن الفترة المتبقية لموعد الانتخابات كافية للاطلاع على البرامج الانتخابية للمرشحين وانتقاء الأفضل.

وكانت بدأت الحملات الانتخابية للمرشحين في الرابع عشر من آذار الجاري ويحق لمرشح انتخابات عضوية مجلس الشعب حسب المادة 49 من قانون الانتخابات العامة بعد قبول ترشيحه بشكل نهائي أن يذيع نشرات بإعلان ترشيحه وبيان خطته وأهدافه وكل ما يتعلق ببرنامجه الانتخابي.

ويشترط على المرشحين في حملاتهم الانتخابية حسب المادة 50 من قانون الانتخابات عدم الطعن بالمرشحين الآخرين أو التشهير بهم أو التحريض ضدهم أو التعرض لحرمة الحياة الخاصة بهم والالتزام بالمحافظة على الوحدة الوطنية وعدم تضمين الدعاية الانتخابية أي دلالات مذهبية أو طائفية أو إثنية أو قبلية أو ما يخالف النظام العام أو الآداب العامة إضافة إلى عدم لصق أو تثبيت أو عرض الصور والبيانات والنشرات الانتخابية خارج الأماكن المخصصة لها من قبل الجهات المحلية المختصة.

وحسب المادة 58 من القانون توقف الدعاية الانتخابية قبل أربع وعشرين ساعة من التاريخ المحدد للانتخاب ولا يجوز لأي شخص أن يقوم بعد توقف الدعاية الانتخابية بنفسه أو بوساطة الغير بتوزيع برامج أو منشورات أو غير ذلك من وسائل الدعاية الانتخابية.